الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

117

معجم المحاسن والمساوئ

إليه حاجة إلّا اخوة الإسلام وحرمته ، فأنا اسلّم عليه وأتعهّده للّه ربّ العالمين ، فقال له الملك : إنّي رسول اللّه إليك وهو يقرؤك السّلام ويقول لك : إيّاي زرت ، ولي تعاهدت ، وقد أوجبت لك الجنّة وأعفيتك من غضبي وآجرتك من النار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 436 . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 459 . 11 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 68 : المولى سعيد المزيدي في كتاب تحفة الإخوان عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إذا سلّم المؤمن على أخيه المؤمن فيبكي إبليس لعنه اللّه ويقول : يا ويلتاه لم يفترقا حتّى غفر اللّه لهما » . 12 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « السّلام تحيّة لملّتنا وأمان لذمّتنا » . 13 - مشكاة الأنوار ص 198 : وقال : « إذا لقي أحدكم أخاه فليسلّم عليه وليصافحه ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ أكرم بذلك الملائكة فاصنعوا صنيع الملائكة » . 14 - أمالي الطوسي ج 1 ص 185 : ( وبالإسناد ) قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو نصر محمّد بن الحسين الخلّال قال : حدّثنا الحسين بن الحسين الأنصاري قال : حدّثنا زافن بن سليمان عن أشرس الخراساني ، عن أيّوب السجستاني ، عن أبي قلابة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ومن لقي عشرة من المسلمين فسلّم عليهم كتب اللّه له عتق رقبة » . 15 - بحار الأنوار ج 73 ص 5 عن كشف الغمّة : من كتاب الدلائل للحميريّ ، عن إسحاق بن عمّار الصيرفي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وكنت تركت التسليم على أصحابنا في مسجد الكوفة ، وذلك لتقيّة علينا فيها شديدة ، فقال لي أبو عبد اللّه : « يا إسحاق متى أحدثت هذا الجفاء لإخوانك ؟